العلامة المجلسي

24

بحار الأنوار

الطير جاء يستجير بنا أهل البيت فان حية تؤذيه وتأكل فراخه كل سنة وقد دعوت الله أن يدفع عنه وقد فعل ( 1 ) . 40 - مشارق الأنوار : عن محمد بن مسلم قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام إذ وقع عليه ورشانان ثم هدلا ( 2 ) فرد عليهما فطارا ، فقلت : جعلت فداك ما هذا ؟ فقال : هذا طائر ظن في زوجته سوء فحلفت له فقال لها : لا أرضى إلا بمولاي محمد بن علي فجاءت فحلفت له بالولاية أنها لم تخنه فصدقها ، وما من أحد يحلف بالولاية إلا صدق إلا الانسان فإنه حلاف مهين ( 3 ) . 41 - دلائل الطبري : عن أحمد بن محمد عن محمد بن يوسف عن علي بن داود الحذاء عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنت عنده إذ نظرت إلى زوج حمام عنده يهدر الذكر على الأنثى ، فقال : أتدري ما يقول ؟ قلت : لا ، قال : يقول : يا سكني وعرسي ما خلق الله خلقا أحب إلي منك إلا أن يكون جعفر بن محمد عليه السلام ( 4 ) . 42 - حياة الحيوان : الحمام قال الجوهري : وهو عند العرب ذوات الأطواق نحو الفواخت والقماري وساق حر والقطا والوراشين وأشباه ذلك ، يقع على الذكر والأنثى ، لان الهاء إنما دخلته على أنه واحد من جنس لا للتأنيث ، وعند العامة أنها الدواجن فقط ، الواحد حمامة ، وحكى أبو حاتم عن الأصمعي في كتاب الطير الكبير أن الحمام هو اليمام البرى ( 5 ) الواحدة يمامة وهو ضروب ، والفرق بين الحمام الذي عندنا واليمام أن في أسفل ذنب الحمامة مما يلي ظهرها بياض وأسفل ذنب اليمامة لا بياض فيه انتهى . ونقل النووي في التحرير عن الأصمعي أن كل ذات طوق فهو حمام ، والمراد

--> ( 1 ) دلائل الإمامة ، 98 ( ط 2 ) فيه ، جاء يستخفر بنا . ( 2 ) هدل الحمام : صوت . ( 3 ) مشارق الأنوار : ليست عندي نسخته . ( 4 ) دلائل الإمامة : 134 و 135 . ( 5 ) في المصدر : ان اليمام هو الحمام البرى .